نقلت وكالة "رويترز" عن عمدة كييف، أنه "ارتفع عدد القتلى إلى 6 جراء الهجمات الروسية".
وبحسب وكالة "أ ف ب"، استهدفت سلسلة جديدة من الضربات الروسية "الضخمة" البنية التحتية للطاقة والعاصمة كييف الثلاثاء بحسب السلطات، فيما أعلنت روسيا وقوع هجوم أوكراني واسع النطاق على مناطق عدة في جنوب البلاد.
وتأتي الهجمات الجديدة بالصواريخ والمسيّرات ضد أوكرانيا مع رفض روسيا الاثنين اقتراحا أوروبيا مضادا للخطة الأميركية. وهي هددت بتكثيف القصف إن لم تقبل كييف بخطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من 28 بندا لإنهاء الحرب.
في روسيا، قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب ثمانية بهجوم أوكراني على مدينة تاغانروغ الساحلية ومنطقة نيكلينوفسكي المجاورة، على شواطئ بحر أزوف في منطقة روستوف، وفق ما أعلن الحاكم الإقليمي يوري سليووسار.
وأفادت السلطات في منطقة كراسنودار الروسية الواقعة على البحر الأسود أيضا بتعرض العديد من المدن لهجمات جوية أوكرانية واسعة النطاق.
وذكر حاكم كراسنودار فينيامين كوندراتييف "خلال الليل، تعرضت منطقة كراسنودار لإحدى أقوى الهجمات وأكثرها ضخامة من قبل نظام كييف. أصيب ستة من سكان المنطقة، وتضرر ما لا يقل عن 20 منزلا في خمس بلديات".
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية اعترضت 249 مسيّرة أوكرانية في أجوائها ليل الاثنين إلى الثلاثاء.
من جهة أخرى، قالت وزارة الطاقة الأوكرانية فجر الثلاثاء "في الوقت الحالي، هناك هجوم ضخم للعدو على منشآت الطاقة". وأضافت "سيبدأ عمال الطاقة بتقييم الأضرار والقيام بتصليحات بمجرد أن يسمح الوضع الأمني بذلك".






















































